بلدية دير البلح تنظم لقاءً حول دور المرأة في قطاع الحكم المحلي والهيئات المحلية
بلدية دير- المكتب الإعلامي
نظمت بلدية دير البلح وسط قطاع غزة لقاءً عن دور المرأة في الهيئات المحلية والعلاقة بين وزارة الحكم المحلي والهيئات المحلية على شرف الثامن من آذار بحضور م.منى سكيك مدير عام التخطيط الاستيراتيجي بوزارة الحكم المحلي، أ.وفاء البرش مسؤول وحدة المرأة بالوزارة وعضو المجلس البلدي أ. ألفت بشير وعدد من النساء.
ورحب رئيس البلدية دياب الجرو بالحضور مؤكداً على تعزيز ومساندة المرأة لتصل إلى مستويات أفضل وخدمة شعبها موضحاً أن كل يوم هو للمرأة.
فيما استعرضت أ.ألفت بشير عضو المجلس البلدي لمحة تاريخية عن سبب تسمية الثامن من آذار بيوم المرأة العالمي، مبينة أن كل يوم هو تكريم للمرأة فهي مبدعة بكافة المجالات.
وأضافت: الدين الإسلامي كرم المرأة على جميع الأصعدة فهي الابنية التي أدخلت أهلها الجنة، والأم التي وصعت الجنة تحت أقدامها، والزوجة التي تكمل لزوجها دينه، مشيرة إلى منح المرأة في الإسلام العديد من الحقوق.
واستعرضت عدد من النماذج المشرقة في تاريخ المرأة الفلسطينية كالاستشهادي.ات، المنا.ضلات، الأسير.ات، مؤكدة على أن المرأة تكرس جهدها لتقديم رسالتها السامية.
وفي سياق متصل أكدت م.منى سكيك أن المرأة الفلسطينية الصابرة المحتسبة شريكة الرجل بكافة مراحل النضال ومقارعة الاحتلال، معربة عن سعادتها بالمشاركة بهذا اللقاء.
وقدمت شرحاً عن العلاقة بين وزارة الحكم المحلي والهيئات المحلية واصفة إياها بالتبادلية حيث تقوم الوزارة بالإشراف على طبيعة عمل البلديات ورسم وتخطيط السياسات وتعزيز دورهم لتقديم خدمات أفضل باعتبارها الواجهة الحقيقية للمجتمع.
وبينت أن شعار الوزارة لهذا العام هو حكم محلي رشيد يعزز مبدأ اللامركزية، المواطنة، والمساءلة المجتمعية حيث أطلق عليها "عام تمكين البلديات"
وذكرت أن الوزارة تولي اهتمام للمرأة حيث تم تمكينها من المناصب القيادية كمدير عام التخطيط الاستيراتيجي وصناعة القرار، لافتة إلى أن المرأة تقوم بالمهام الموكلة إليها مما يعزز دورها في المكان القيادي، وأضافت: لابد للمرأة أن يكون طموحها عالي لتصل إلى أعلى المراتب.
من ناحية أخرى قدمت أ.خولة طينة مدير الدائرة المالية بالبلدية التحية للمرأة العربية وخاصة الفلسطينية على عطائها المتواصل، وأضافت: لا جدال في أن مشاركة المرأة في عملية التنمية تشكل ركناً أساسياً وضرورياً لا يقل عن مشاركة الرجل إن لم يكن يساويه تماماً.
وتحدثت عن تجربتها في العمل البلدية قائلة: على الرغم من كوني الأنثى الوحيدة في البلدية، في بدايات سنة 1987 الا ان هذا لم يكن عائقًا امام النجاح والتميز، ففي البداية كان لدي بعض المخاوف من الموظفين والجمهور وفكرة تقبلهم لوجود انثى بينهم، ولكن بحمد الله وتوفيق ومساندة أهلى تم التأقلم والوصول إلى هذا المركز.
وذكرت أن التخطيط الاستراتيجي التنموي قائم على المشاركة، بحيث يتيح للمواطنين الفرصة كي يكونوا جزءًا من جميع مراحل تنفيذ الخطة الاستراتيجية التي نفذتها البلدية علي مدار 4 سنوات من سنة 2018 وحتي 2021 وأظهرت المراحل الاولي من عملية اختيار المشاريع بدءًا من التخطيط والتنفيذ وصولا لتحقيق مستوى جيد من مشاركة المجتمع المدني، وهذا هو بالتأكيد خطوة أولى واعدة على طريق تطبيق المساءلة المجتمعية و مبادئ الحكم الرشيد حيث كان للمرأة شرف المشاركة في التخطيط والتنفيذ في جميع مراحل الخطة الاستراتيجية
وفي نهاية اللقاء تم فتح باب النقاش فيما قدمت م.منى سكيك تجربتها في التوافق بين العمل ومهام المرأة في بيتها.