أخبار البلدية

بلدية دير البلح تنظم وقفة تضامنية مع القدس واحتجاجاً على الحصار

Image

أعلنت بلدية دير البلح حالة الطواري وتخفيض الخدمات الأساسية إلى 50% لكي تستطيع الاستمرار في تقديم الخدمات، ونوه سعيد نصار رئيس بلدية دير البلح أنه في حال استمرار الوضع كما هو سيزداد الوصع سوءاً، الأمر الذي يؤثر على نظام الخدمات الأساسية ليس في دير البلح بل في كل قطاع غزة ويهدده بالانهيار
جاء ذلك خلال الوقفة التضامنية مع القدس واحتجاجا على الحصار الذي نظمته البلدية أمام مقرها استنكاراً للحصار المجحف بحق القطاع والذي يؤثر على الخدمات المقدمة والتي كان آخرها إبلاغ البلديات بعدم تزويدها بكميات من السولار لهذا العام 2018 والتي كانت تساعد البلديات في تشغيل مولدات الآبار وسيارات النفايات ومضخات الصرف الصحي في ظل قلة وصل الكهرباء
ودعا المواطنين إلى الالتفاف حول البلدية للاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية عبر قيام القادرين منهم بتسديد الفاتورة الشهرية على الأقل والتي متوسطها حوالي 50 شيكل حتى تستمر بتقديم الخدمات لمدة أطول
وأضاف مستطرداً: نقف اليوم رفضاً للحصار الظالم الذي له ما يزيد عن 12 عاماً وما صاحبه من حروب 3 دمروا فيها الكثير من البنى التحتية والمرافق الاقتصادية فازدادت البطالة وارتفع الفقر بين أبناء هذا الشعب وزادت الأمور سوءاً بالخصم من رواتب الموظفين وتقاعدهم وعدم انتظام الدفعات البسيطة التي كانت تعطى لموظفي غزة كل هذا أثر على تدني الجباية في البلدية،
وأكد ان الجباية تعتبر العمود الفقري للموازنة التشغيلية للبلدية من رواتب موظفين ووقود وصيانة آليات متهالكة ومصاريف يومية كصيانة لشبكات الصرف الصحي والمياه والطرق، داعياً المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وحكومة التوافق الوطني تحمل مسؤولياتها تجاه مواطني قطاع غزة من أجل يعيشوا على الأقل بحياة كريمة نوعاً ما
وبين أن هذه الوقفة تأتي في إطار نصرة الأقصى الذي يحاول البعض المساومة عليها والتخلي عنها إرضاءً لليهود وكسباً لودهم ومجاراة لترامب الذي وقع قبل أسابيع قليلة بأن القدس هي عاصمة لدولة الكيان، مؤكداً أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية بل هي مقر الخلافة الإسلامية مستقبلاً
وأضاف: كما نقف اليوم نصرة للأسرى الذين ضحوا بزهرة شبابهم من أجل القدس وفلسطين، والتأكيد على ضرورة إلغاء الاعتقال الإداري الذي يكتوون به طوال الوقت
ووجه رسالة للأسرى قال فيها إننا معكم ولن يهدأ لنا بال إلا بوجودكم بيننا، وناشد فصائل المقاومة الفلسطينية أن يكون هناك صفقة أحرار (2) على غرار الأولى تبيض فيها السجون والمعتقلات من أبطالنا وتيجان رؤوسنا
كما ذكر أن هذه الوقفة تأتي نصرة لقضية اللاجئين التي يحاول البعض إفراغها من مضمونها ويتآمرون الآن على تقليص خدمات وكالة الغوث الدولية لهم بل إنهائها، منوها انها من الثوابت الفلسطينية
وأوضح ان هذه القضية لن تنتهي إلا بعودة المهجرين إلى قراهم ومدنهم في فلسطيننا التاريخية وأن حق العودة حق لا يمكن لأي كائن من كان أن يتخلى عنه
وناشد وكالة الغوث الدولية والتي أنشأت لرعاية هؤلاء اللاجئين أن تستمر في خدماتها لهم حتى عودتهم إلى ديارهم