أخبار البلدية
بلدية دير البلح تنظم وقفة تضامنية في ذكرى مجزرة شهداء السواركة
بلدية دير البلح _المكتب الاعلامي
نظمت بلدية دير البلح وسط قطاع غزة، صباح الخميس، وقفة تضامنية مع عائلة السواركة "أبو ملحوس" بعد عامٍ على المجزرة البشعة التي اقترفتها الطائرات الإسرائيلية، بحق العائلة، والتي راح ضحيتها تسعة أفراد وأصيب أخرين.
وشارك في الوقفة التي نظمت في مكان المجزرة، وجهاء وأعيان المدينة، ومؤسسات حقوقية، ولفيف من عائلة السواركة، رافعين صور الأطفال الشهداء وركام المنزل، ولافتات كُتبت عليها: نطالب المؤسسات الحقوقية بالكشف عن جرائم الاحتلال، نطالب بتقديم مرتكبي الجرائم للمحاكمة، في ذكراكم لن ننساكم..
وقال رئيس بلدية دير البلح دياب الجرو، : "نقف في مكان تعرض في مثل هذا اليوم قبل عامٍ لقصفٍ جوي إسرائيلي دون سابق إنذار؛ تسبب في مجزرة راح ضحيتها 9 أشخاص من عائلةٍ واحدة، بينهم 6أطفال".
وأضاف الجرو "هذا المنزل كانت تنام فيه عائلة فقيرة آمنة، وإذ بالقصف يقتلها ويدمر منزلها ولم يبقى له أثر، ويرتقي عدد من الشهداء في مجزرة أقل ما توصف أنها (بشعة) بحق الإنسانية".
وتابع "تبجح الاحتلال حينها باعتذاره عن المجزرة غير المبرر والمقبول، لأن هذه المجزرة لم ولن يعالجها الأسف"؛ متسائلاً: من يُعالج هذا الجُرح الكبير؟!، بأي ذنب قتل الأطفال والنسوة ورب الأسرة؟!".
وواصل حديثه "ارتقت العائلة تحت حجج واهية يسوقها المحتل لقتل أبناء شعبنا؛ ونؤكد أحقية شعبنا في ملاحقة المحتل لمحاكمته في تلك الجرائم البشعة".
وأشار الجرو إلى أنهم يقفون مع الوجهاء والمؤسسات الحقوقية بعد عامٍ ليقولوا: "هنا عائلة شطبت من السجل المدني، ولنقول للعالم أين محاسبة الظالم والمجرم على ظلمه وجرائمه بحق شعب أعزل؟!".
وشدد على أن فلسطين ستبقى أرض فلسطينية عربية إسلامية ولن يتنازلوا عنها، وسيبقوا يقاومون لتحريرها من بحرها لنهرها؛ مؤكدًا أن ممارسات الاحتلال الإجرامية لن تثنيهم أو تجعلهم يتخلوا عن أرض فلسطين أو توقف المقاومة والتنازل عن الحقوق المشروعة.
بدوره،أدان الحقوقي صلاح عبد العاطي تراخي المجتمع الدولي تجاه مساءلة الاحتلال على هذه الجريمة والجرائم والمجازر، التي ارتكبتها قوات الاحتلال؛ ما شجعها على الاستمرار في جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين، وتوفير غطاء سياسي لتلك الجرائم التي ما زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكبها في كل مكان خاصة قطاع غزة.
وطالب عبد العاطي القيادة الفلسطينية بضرورة الالتزام بقرارات المجلس الوطني والمركزي والاجماع، وتفعيل التحرك الوطني والدولي والدبلوماسي لتصدي لهذا القرارات والسياسات، ورفع مستوي المطالبات الفلسطينية بملاحقة قادة الاحتلال، واستكمال إجراءات محاسبته.
ودعا إلى تبني حملة المقاطعة والعزل للكيان الإسرائيلي، واستعادة الوحدة علي أساس الشراكة، وتعزيز صمود المواطنين في مواجه مخططات الطرد والإبعاد والحصار والاستيطان والتهويد لمدينة القدس وإعدام المدنيين