أخبار البلدية

الشروع بتنفيذ بمشاريع تنموية بالمدينة خلال الفترة القادمة

Image

قال سعيد نصار أن البلدية ستشرع الفترة القادمة في إجراءات مشروعي إعادة تأهيل شارع الشهداء الرئيسي- المرحلة الثانية، تطوير شارع النخل الواصل بين الشمال والجنوب حيث يعتبر من الشوارع المهمة في المدينة، حيث بلغت مخصصات بلدية دير البلح ضمن المرحلة الثالثة – الدورة الأولى 950,652 يورو مخصصة للمشاريع التطويرية والتشغيلية وذلك بتمويل من صندوق تطوير وإقراض البلديات
جاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الذي عقدته البلدية للتعرف على أراء المواطنين واقتراحاتهم بشأن الاَثار الاجتماعية والبيئية المتوقعة للمشاريع خلال العام 2018-2019
وتحدث عن آلية اختيار المشاريع التي يتم تنفيذها حيث لا بد أن تكون مدرجة ضمن خطة البلدية الاستيراتيجية، وأن تخدم المنطقة المستهدفة عدد كبير من المواطنين
وبين أن شارع النخيل البالغ عرضه 16 متر سيشمل خلال المشروع أعمال بنية تحتية وصرف صحي، عمل أرصفة، وإنارة، فيما سيتم في المشروع الآخر إعادة تأهيل شارع الشهداء من مفترق البركة حتى شارع النخل (المسرب الجنوبي)
وشدد خلال حديثه على أهمية مشاركة المجتمع المحلي في إعداد الخطة الاستيراتيجية للبلدية واختيار المشاريع، مشيراً إلى جهد البلدية المستمر في التواصل مع الجهات المانحة وتقديم مقترحات البلدية للحصول على التمويل اللازم
وذكر أن البلدية ارتقت هذا العام الى تصنيف ((B++ وذلك حسب مؤشرات الأداء المحددة من قبل صندوق تطوير البلديات وهذا يعني زيادة في المخصصات المالية المعتمدة للبلدية ، وبالتالي زيادة في المشاريع التطويرية والتشغيلية التي ستنفذها البلدية
من ناحيته تحدث م.فاخر الكرد مدير دائرة المشاريع هم مشاريع صندوق تطوير البلدية المنفذة بالمدينة، وتقييم المخاطر البيئية والاجتماعية في مراحل المشروع المختلفة، مستعرضاً عدد من الأمثلة على الأثار السلبية البيئية والاجتماعية
وأوضح ان البلدية تعمل على انجاز خطة استراتيجية للأعوام 2018-2021 وبالمشاركة الفعالة مع كافة فئات المجتمع المحلي والتي من خلالها يتم اختيار المشاريع ذات الأولوية
ونوه إلى أهمية دراسة الآثار الإجتماعية لأى مشروع من العناصر الهامة التى يعتمد عليها المشروع حيث تعطى صورة أوضح عما يدور في ذهن المجتمع ومدى تقبله واستعداده لمثل هذه المشروعات التنموية
وذكر أن مشاركة فاعلة من أصحاب العلاقة وفى الوقت المناسب، معالجة الأخطار البيئية والاجتماعية مبكرا في مرحلة التصميم من أبرز الأسباب التي تساهم في الحد من المخاطر الاجتماعية