أخبار البلدية

ضمن فعاليات اليوبيل الذهبي... بلدية دير البلح تنظم ندوة بعنوان بلدية دير البلح خلال 50عام

Image
بلدية دير البلح – المكتب الإعلامي
عقدت بلدية دير البلح ندوة بعنوان "بلدية دير البلح خلال 50عام" في اليوم الأول من فعاليات أسبوع اليوبيل الذهبي لبلدية دير البلح
ورحب أ.محمود زيدان عضو المجلس البلدي الحالي بالحضور قائلاً: حضوركم اليوم يعبر عن أصالتكم الكريمة وصدق انتمائكم لمدينتكم الطيبة العامرة بأهلها.
وأضاف: تاريخ 24/1/1973 علامة فارقة ونقطة تحول في مسيرة البلدية حيث تحولت من مجلس قروي لمجلس بلدية للمدينة حيث كان المرحوم محمد سليمان العزايزة أول رئيس بلدية لتتوالى على رئاستها عدد من رؤساء البلديات وهم سمير العزايزة، سامي أبو سليم، المرحوم.أحمد الكرد، المرحوم غازي المصري، سعيد نصار ليكمل مسيرتهم رئيس البلدية الحالي دياب الجرو.
وأشاد بأهل المدينة في دعمهم ومساندتهم ومؤازرين لمدينتهم وبلديتهم في كثير من المحطات، مقدماً شكره لهم على حضورهم هذه الفعالية متمنياً مزيداً من التقدم والريادة والرفعة لبلديتنا.
وقدم أ.سعيد العزايزة مدير الشؤون الإدارية السابق للبلدية موجز عن المجالس القروية والبلدية منذ نشأة أول مجلس قروي في أواخر فترة الانتداب البريطاني وحتى تاريخه.
وبين أن أول مجلس قروي تشكل لدير البلح عام (1949) فيما تشكل
المجلس القروي الثاني عام (1962م).
وبين أنه في الرابع والعشرين من شهر يناير عام 1973م صدر قرار عن سلطات الاحتلال بتحويل المجلس القروي في دير البلح إلى مجلس بلدي لتصبح دير البلح المدينة الرابعة في قطاع غزة بعد غزة وخان يونس ورفح، وجاء تحول دير البلح من قرية إلى مدينة بعد زيادة منطقة نفوذ البلدية، وأصبحت مساحتها (15) كيلو مربع، وزيادة الطلب على الخدمات الرئيسية للسكان؛ من كهرباء ومياه، وبنايات سكنية، وبعد ضم المخيم لخدمات البلدية برئاسة برئاسة المختار/ محمد سليمان العزايزة, وتوالى بعد ذلك 6 رؤساء بلديات ومجالس بلدية.
كما استعرض إنجازات البلدية خلال خمسين عاماً (1973 – 2023م) في مجالات تخطيط المدينة والشوارع, توفير المياه, توفير الكهرباء, الأسواق, الحرف والصناعات, التعليم, الصحة العامة والبيئة, المؤسسات الثقافية والرياضية, المتنزهات, الصرف الصحي, توفير المقرات للمؤسسات الحكومية.
وأعرب عن أمله بتنشيط الحركة التجارية وسط المدينة وبناء مركزًا ثقافيًا متعدد الأغراض, وسوق مركزي دائم للمدينة بالاصافة إلى استغلال المنشآت والساحات التابعة للبلدية بالدرجة القصوى من حيث التوسع الرأسي وتحت الأرض بما يخدم المرافق العامة للمدينة,
توفير حدائق ومساحات خضراء كضرورة ملحة للحد من الآثار السلبية للازدحام السكاني.
بدورها تحدثت أ.انعام أبو قاسم عضو مجلس بلدي سابق عن تجربتها في العمل البلدي عندما جرت أول انتخابات بلدية عام 2005 وانخراطها في المجتمع ومهام العمل البلدي ، مشيرة إلى دور المرأة في البلدية من خلال عقد الندوات للنساء في مجال ترشيد استهلاك المياه، وتدوير النفايات مما يقلل خطر التلوث، والدورات الصحية المتعلقة بالمرأة وأطفالها بالإضافة لعقد دورات تتعلق بزيادة دخل الأسرة من خلال التصنيع الغذائي ، وأضاف: في مجال التصنيع الغذائي خضت هذا المجال من خلال مخبز للكعك والمعجنات.
على الصعيد ذاته تحدث م.فاخر الكرد مدير دائرة المشاريع عن التحديات التي تواجه البلدية من أجل استمرار تقديم الخدمات الأساسية لأكثر من 100,000 نسمة، مستعرضاً تلك التحديات المتمثلة في الانقسام السياسي والإداري الداخلي، الأزمة المالية للبلدية، نقص الآليات والمعدات، أزمة المياه، التحديات في مجال النظافة وخدمات الصرف الصحي.
وبين أن الحصار الاسرائي.لي كان له دور في تدمير البنية التحتية نتيجة الحروب والاجتياحات، تراكم النفايات نتيجة منع ترحيلها للمكب الرئيسي، عجز في توفير الوقود والمواد الأساسية، صعوبة الوصول لمرافق البلدية خاصة الحدودية، نقص المعدات وقطع الصيانة للإصلاح
وأضاف: ألقى الانقسام السياسي والإداري الداخلي بآثاره على الخدمات من خلال نشوء منظومتين ومؤسستين، ضعف التواصل بين المحافظات أدى الى ضعف التنسيق، الفصل القسري بين محافظات الوطن وانفصال الهيئات المحلية الجنوبية عن الشمالية.
.وفيما يتعلق بالأزمة المالية للبلدية استعرض عدد من الصعوبات متمثلة في قلة العوائد الضريبية للبلديات، قلة أعداد الملتزمين بالفاتورة الشهرية والتي تصل إلى 15 % فقط نتيجة الوضع الاقتصادي، غياب الدعم الكافي من الوزارات للبلديات، عدم وجود دعم مالي للمصاريف التشغيلية أو لدفع الرواتب للموظفين من الجهات المانحة.
كما بين أن توقف العديد من الآليات عن العمل لعدم توفر قطع غيار، وتكلفة الصيانة السنوية العالية والتي تبلغ 100,000 شيكل سنوياً كانت أحد الصعوبات التي تواجه البلدية.
وتطرق خلال حديثه لأزمة المياه كاحدى التحديات التي تواجه البلدية عبر استنزاف المياه من خلال حفر ابار بالمحيط، ارتقاع نسبة الملوحة بسبب نقص الخزان الجوفي، منع الاحتلال المياه للحوض الجوفي.
وفي نهاية حديثه أوصى بضرورة تعزيز الشراكة بين بلدية دير البلح ومنظمات المجتمع المدني من أجل مواجهة التحديات وتعزيز صمود المواطنين، ومشاركة المجتمع المحلي بوضع الخطط الاستراتيجية للبلدية، فضلاً على تنمية الشعور لدى المواطنين بضرورة الالتزام بما عليهم تجاه البلدية وذلك من أجل استمرار تقديم الخدمات
للمواطنين ورفع مستواها.